خاص موقع Mtv
غولاً، ثمّ رنّ هاتفه ولم يجب. بعد دقائق قليلة ردّ عون كتابةً أنّه في مجلس النواب، فردّ عليه حداد كتابةً أيضاً مكرّراً ما قاله بالرسالة الصوتيّة من دون أن يلقى جواباً ولا تجاوباً من عون. وهذا ما ظهر أصلاً في صورة المحادثة التي نشرها عون، بلا أخلاقيّته.
واليوم تفاجأنا باستمرار عون في كذبه وادعاءاته وتفاهته، متنكّراً للأمر الاساس وهو أنّه أخطأ بالتصويب علينا بسبب خطأ لم نرتكبه.
ومع كلّ تعليق من سليم عون، سنردّ عليه بما يليق به… ونتحدّاه أن يدّعي علينا قضائيّاً لنظهر كذبه في المحكمة.
