رأى النائب المستقيل الياس حنكش ان الحوارات التي تجري على المنابر تطور الحياة السياسية وتثقفنا كلبنانيين، وردًا على سؤال ان كان هناك من هدنة مع القوات قال: “هناك مواقف اخلاقية من الطبيعي ان نتخذها بغض النظر عن التباينات السياسية، مشيرا الى ان الاختلافات لا زالت موجودة، ولكن هناك امور اهم، وخطر داهم علينا يتمثل بالذي جرى في عين الرمانة”.
وسُئل حنكش هل من الممكن ان تتطور هذه الهدنة وتصل الى تحالف انتخابي اجاب: “حزب الكتائب اتخذ خياره، الا اذا غيّرت القوات خياراتها وتموضعها”، موضحا ان تموضع الكتائب تكلل في اخر استحقاق انتخابي باستقالتنا من مجلس النواب وحينها دعونا الجميع للاستقالة من البرلمان.
ad
وسئل حنكش الكتائب لم تحقق اي شي من الاستقالة فرد: “من بقي داخل البرلمان ماذا حقق؟ “
وأوضح حنكش ضمن برنامج “مع ديانا” مع الاعلامية “ديانا فاخوري” عبر صفحة “صوت بيروت انترناشونال” ان البرلمان لم يكن منتجنا والدولة لم تستطع حماية الناس من كوفيد 19 ولم تستطع حماية الناس لا من سرقة اموالها ولا من الافلاس، مشددا على انه بالنسبة الى النواب الذين استقالوا من المجلس هذا اشرف قرار تم اتخاذه.
اضاف: “كي اكون صادقا مع من انتخبني وعندما نصل الى انفجار دمّر المسكونة ولا نستقيل فما قيمة الصوت داخل البرلمان”.
واكد ان رئيس الكتائب سامي الجميّل ليس مرشحنا لرئاسة لبنان، ونحن نعمل ليكون لدينا بلد، ونحن كنا في مجلس غير منتج ولقد جربنا القيام بخطوات كثيرة بالاتجاه الصحيح الا هناك استحالة بسبب الاصطفاف بين كل الكتل، وبخاصة عند الامور المصيرية، هذا عدا اننا داخل المجلس لا نعلم من صوّت، وضد ماذا نصوّت، لذلك كنا نطالب منذ 2012 بالتصويت الالكتروني، كي يعلم الناس من صوّت وعلى ماذا صوّت للوصول الى المحاسبة.
واضاف: “بعد اندلاع الثورة تقدّمنا بقانون تقصير ولاية المجلس للذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة نزولا عند طلب الشارع ولقناعتنا ان المجلس غير قادر على الاستمرار” .
وشدد على ان الثورة طالبت بالمحاسبة والمحاكمة وبانتخابات مبكرة، ونحن جزء من الثورة وهناك مجموعات قد لا توافق على ذلك ونحن قبل الثورة استقلنا من الحكومة ولقد خرجنا منها عن قناعة، وقضية النفايات انذاك كانت بيئية بامتياز، ونحن لم ندخل بالتسوية الرئاسية ومن ثم طعنا بالانتخابات وبالموازنات وبقانون الضرائب.
وعن الانتخابات قال: “هناك بوادر لتطييرها، فاللعب بالوقت والتصاريح ينم عن تخبط، الا ان هناك نية دولية لاجرائها” .
ورأى ان ما نراه من الحكومة هو سوء اداء ومثال على ذلك وزير الاعلام الذي كان سبب شرارة كبيرة لعزل لبنان وجرّه الى الوحول.
ولفت الى ان الحكومة جرى تركيبها من خلال المحاصصة وبان كل شيء يتم وفق ضابط الايقاع وهو حزب الله.
وعن عدم استقالة ميقاتي قال: “جرت تسميته كما اي شيء يتم وقلة المسؤولية لا تفاجئنا، ونحن طالبنا منذ اليوم الاول للثورة بحكومة اختصاصيين، والضغط اليوم هو لاجراء الانتخابات، وعلى الشعب مسؤولية كبيرة في هذا الاستحقاق”.
وردا على سؤال شدد على اننا “لا نقيس الامور بعدد المقاعد والا لكن دخلنا في التسوية”.
وقال: “حلفاؤنا هم كل القوى التغييرية وهناك عمل على جمع آخرين من مجموعات الثورة”.
وردا على سؤال قال: “مرشحنا نديم الجميّل في بيروت، وحزب الكتائب من يقرر مرشحيه في بقية المناطق، وسليم الصايغ الحزب رشحه منذ فترة وهناك تحالف مع نعمة افرام في كسروان”.
ad
واكد ان “ما من احد يمنع اي شخص من الترشح للانتخابات، وهناك شباب من الثورة يرغبون بالترشح وانا أؤيد ذلك، وشعار “كلن يعني كلن” سمعته في اول يوم من الثورة، وأحد لا يحتكر الثورة بل على العكس فالثورة أوجدت وجوهًا ان ترشحت للانتخابات قد تكون منتجة أكثر داخل البرلمان.
وقال: “علينا ان ندرك ان قرداحي ليس هو السبب الوحيد للازمة مع الخليج بل هي نتيجة تراكمات، مشيرا الى ان هناك 40 بالمئة من صادراتنا تذهب الى الخليج، وهناك 370 الف شاب هجّر الى الخارج لانه لم يستطع تحقيق احلامه في لبنان”، موضحا ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عندما يتحدث عن الحوثيين وعن معركة مآرب في اليمن ونجد بان الحوثيين يقصفون السعودية يوميا لا يكون بذلك يعبر عن رأيه بل انه يجرنا الى الوحول.”
وأردف: “الازمة مع الخليج عبارة عن تراكمات وتصريح قرداحي خطأ علينا الاعتراف به، ولو كان هناك من دولة لما وصلنا الى هنا”.
ولفت الى ان السلاح هو سبب عزلتنا، وفي 17 تشرين نزلنا للمطالبة بلبنان الذي نريده، لبنان الذي ينفذ القرارت الدولية ويحارب الفساد، والثورة فضحت الفساد.
اضاف: “حزب الله اليوم مشكلته مع كل اللبنانيين، ونحن ثابتون في مواقفنا والمهم ان نكون منسجمين مع قناعاتنا وهناك فئة من اللبنانيين اصبحت نظرتها مختلفة اليوم لحزب الله”.
واعتبر انه “علينا عدم الاعتراف بالممارسات الخاطئة للاحزاب، وعلينا محاربة الوزير والنائب ان اخطأ بغض النظر ان كان منتميا للحزب الذي نؤيده”.
وعن السنة الاخيرة من عهد عون قال: “لسوء الحظ هناك تخوف من عدم تسليم عون للرئاسة، والمشهد الجميل الذي نحب رؤيته أن يسلّم عون الرئاسة كما سلّم الرئيس ميشال سليمان والرؤساء الذين سبقوه، ومن المهم عندما نبدأ بالاصلاحات بان تتم محاسبة من فشل، وعلينا محاسبة السلطة وهنا لا اصوّب على التيار لان الجميع شارك معه، معتبرا ان السلطة يجب محاسبتها من خلال استحقاق الانتخابات النيابية.
المصدر: Kataeb.org
