غرّد السفير السعودي في لبنان وليد البخاري: “وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم… وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا..!
وكالعادة ترافقت تغريدة البخاري مع الكثير من التساؤلات حول أهدافها والمقصود منها، إلا أنّه ما لبث أن حذف التغريدة بعد حوالي النصف ساعة.
وعليه تراجع البخاري عن كلامه الأمر الذي لم يحصل سابقًا، فما السبب؟
