لفت عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس إلى أنّ “لو لم يرتفع دولار السوق السوداء لكان سعر البنزين انخفض اليوم، إلّا أنّ الـ10 في المئة من الدولارات النقدية التي تؤمنّها المحطات لاستيراد البنزين احتسبت على سعر صرف 23 ألفاً و600 ليرة لبنانية، والـ90 في المئة التي يؤمنها “المركزي” ارتفعت إلى 19 ألفاً و900 ليرة”.
وأضاف البراكس، في حديثه لـ“النهار”، “هذه الأسعار قريبة من السوق السوداء، وسيكون سعر البنزين رهن سعر الورقة الخضراء، أكان ذلك صعوداً أو هبوطاً”.
