أعلن “ثوار 17 تشرين” انه “رفضا للأوضاع المعيشية التي حذروا منها منذ انطلاقتهم في العام 2019، حيث أدت السياسات الاقتصادية والهندسات المالية التي كانت ولا تزال المنظومة تنتهجها، ولم تفلح معهم كل السبل لاعادة مسار الوطن الى خطه السليم فأن “تحركاتهم اليوم هي بداية غضب شعبي جماهيري للحؤول دون تفاقم الأزمة التي لم يعد المواطن يقدر عليها في كل سبله المتاحة، وهذا ما نادى به الثوار منذ انطلاقة الثورة من رفض لما تخطط له المنظومة التي تفرض نفسها على الشعب اللبناني”.
وختموا: “نعدكم بإستمرارية التحركات السلمية حتى تحقيق مطالب الشعب”.
