خلافاً للإعلان عن تسجيل أول حالة أوميكرون في لبنان وعقد مؤتمر صحافي بهذا الشأن، إلا أن الموضوع اختلف مع تسجيل حالات #فلورونا رُصدت في أكثر من منطقة وفي حالات متفرقة في لبنان. لم يُصارح المعنيون بوجود هذه الحالات، باعتبار أن المسألة لا تستدعي كل هذا الهلع والقلق. واقتصر الإبلاغ على جهة واحدة هي منظمة الصحة العالمية وارسال العينات إلى الخارج. في لبنان، فيبدو أن الحالات التي رُصدت تسبق الحالة التي أعلن عنها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي حديث مع رئيسة برنامج الترصّد الوبائي في وزارة الصحة الدكتورة ندى غصن لـ”النهار” تؤكد أن “فلورونا موجود في لبنان وقد رصدنا حالات متفرقة وأرسلت العينات إلى انكلترا، وقد أبلغنا عنها منظمة الصحة العالمية التي تتابع الموضوع عن كثب. ولكن ما يجب معرفته أننا لسنا أمام بؤرة وبائية وإنما حالات متفرقة للإصابة المزدوجة من “كورونا” وانفلونزا” وجميعها لمرضى خارج المستشفى”. وتشدد غصن على أننا لسنا أمام “بؤرة تستوجب الاحتواء، وهي حالات متوقع تسجيلها في ظل انتشار الفيروسين معاً. وسنشهد على مثل هذه الحالات في دول عديدة التي ستعلن عن تسجيل حالات متشابهة عند رصدها، وأعراضها تصيب الجهاز التنفسي. وعليه، هذه الحالات ليست مفاجئة وهي متوقعة وغير مستبعدة من الناحية العلمية، والأهم لا تستوجب انذاراً وبائياً.” ترفض غصن الدخول في الأرقام والحالات المشكوك بها، وبرأيها “ما يهمنا هي النسبة الايجابية للحالات التي تم فحصها وتبين أنها إصابة مزدوجة، وبالتالي لا يمكن إثارة الهلع بمجرد تسجيل بعض الحالات، نحن نتوقع حدوث ذلك خصوصاً أن حالات الأنفلونزا لم تسجل في السنتين الماضيتين نتيجة انتشار فيروس كورونا الذي كان مسيطراً، أما اليوم فنحن نسجل حالات من انفلونزا بعد تراجع حدّة الفيروس والمناعة ضده”. وتختم قائلة: “يجب عدم إثارة الخوف والهلع لمجرد تسجيل حالات مزدوجة، ولكل الناس الخائفة أقول لهم تلقحوا، لأن اللقاح يحمي ويخفف من شدة الأعراض”. علمياً، ظهر مصطلح “فلورونا” عندما يصاب الشخص بإصابة مزدوجة للفيروسين “كورونا” و”انفلونزا” معاً. وبرأي الخبراء أننا سنشهد زيادة في هذه الحالات خصوصاً بعد انتشار أوميكرون، وبدأ الإعلان عنها في أكثر من دولة. هذه الظاهرة ليست بجديدة وتعود إلى أوائل 2020، حسب ما ذكر موقع Bloomberg. ما هي أعراض فلورونا؟ الأنفلونزا كما كورونا، فيروسان يُصيبان الجهاز التنفسي، تتشابه أعراضهما بشكل كبير وأهمها: الحرارة السعال سيلان الأنف ألم في الصدر التعب الإسهال ألم في المفاصل والعضلات يمكن أن تكون الإصابة بأحد هذين الفيروسين قاتلة وقد تكون خفيفة وبسيطة، وتختلف حسب مناعة الشخص وقوة الجهاز المناعي لديه. كما يعتبر العاملون الصحيون، كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة أكثر عرضة للإصابة بأحد هذين الفيروسين. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن انتقال عدوى فيروس كورونا أو الأنفلونزا هو نفسه أي بالرذاذ أو اللمس، وبالتالي تُشكّل الحماية المتعارف عليها الوسيلة الأكثر فعالية لتجنب العدوى كارتداء الكمامة، التباعد الاجتماعي وغسل اليدين.
فلورونا وصل إلى لبنان….هذا ما عليكم معرفته
- Advertisment -
Recent Comments
آخر الأخبار
- Advertisment -
