صعّد أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت اليوم، وتحرّكوا منذ الثامنة صباحًا وقطعوا الطريق أمام قصر العدل في بيروت بالإطارات المشتعلة.
مؤكدين أنهم يعبّرون عن غضبهم بالظلم الذي يلحقه كل من يقدم طلبات من شأنها تعطيل عمل المحقق العدلي طارق البيطار.
وأشاروا إلى أنهم “وراء المحقق العدلي محمّلين المسؤولية للمجرمين المدعى عليهم الذين يتهربون من العدالة”. وقالوا: “نتمنى وقف المهزلة الحاصلة وإيجاد حل لها ولو من خلال فرض غرامات باهظة لمقدمي طلبات الرد”.
وسألوا: “هل يرضي الله عدم إعطائك إذناً لملاحقة المتهمين بانفجار مرفأ بيروت؟”. وطالبوا بـ “تعيين قاضٍ جديد حتى تكتمل الهيئة العامة لمحكمة التمييز وسنحضّر لعصيان قضائي يجبر المتهمين على الخضوع للقانون”.
وتوجه الأهالي للبيطار بالقول: “دماء الشهداء أمانة بين يديك فأكمل عملك ولا تستمع إلى هرطقات النفوس وأولئك الذين ينفذون أجندات حزبية”.
