انطلق برنامج “حوار لبناني إحّ” على صفحات التواصل الإجتماعي الخاصّة بموقع LebaneseBloc ، مع المحاور شربل أبي غانم، بحلقة قويّة كان ضيفها عضو الهيئة التأسيسيّة في لقاء المستقلّين الأحرار، المحامي جوزيف كرم.
تناولت الحلقة مواضيع عدّة، من تعريف مبسّط عن الحركة السياسيّة الذي يشكّلها هذا اللقاء؛ مؤسّسيها، أهدافها السياسيّة، رؤيتها الإقتصاديّة، كما علاقتها بالأقطاب على الساحة السياسيّة، وصولاً إلى العلاقة مع الحزب الذي انشقّت عنه وانطلقت بمسيرتها.
أكّد الأستاذ جوزيف كرم في بداية حديثه على أنّ تسمية “المستقلّين الأحرار” لا تمتّ بصلة لحزب الوطنيّين الأحرار، على الرغم أن معظم مؤسّسي اللقاء كانوا ينتموا لحزب الأحرار، مثنياً على أن هدف اللقاء هو صنع التغيير والإبتعاد عن فكر أحزاب العائلة والأحزاب التقليديّة، كما معارضة الطبقة الفاسدة التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
و في هذا السياق، رصد موقعنا أبرز الأسماء التي يرجّح أن ترد في التعيينات للمكتب السياسي للّقاء بعد استحصاله على العلم والخبر من وزارة الداخليّة، فأهم هذه الأسماء هي صديق الرئيس شمعون، الأستاذ فؤاد شوفاني، إضافة إلى الأستاذ إدوار شمعون والأستاذ إرنيست بعقليني كما العميد أبو رجيلي، توفيق زيدان، بيترو الأشقر ورئيس مكتب الشباب والمعلوماتيّة الأستاذ أندريه بعيني.
عند الدخول بموضوع طبيعة الخلاف ما بين المستقلّين الأحرار وحزب الوطنيّين الأحرار، حرص كرم على إيضاح فكرة أنّ لا مشكلة مع “الرفاق بحزب الأحرار”، لا بل دعاهم للحوار مؤكّداً أن الأيادي ممدودة، ولكن المشكلة تقتصر مع قيادة الحزب التي تمنّعت من إجراء إنتخابات داخليّة في الحزب، واتّجهت إلى شطب أسماء المعترضين من الهيئة الناخبة في الحزب.
وأردف كرم: ” تقدّمنا بدعوى قضائيّة على خلفيّة شطب أسمائنا، حيث قانون الحزب لا يسمح لأحد تجريدنا من مهامنا وحذفنا من اللوائح النّاخبة. فالدعوى موجّهة ضدّ كلّ من لا يرغب الشمعونيّة السياسيّة في لبنان. فالرئيس الحالي لحزب الأحرار كميل شمعون، أخطأ بالتحالف مع القوّات اللبنانيّة، كونها جزء لا يتجزّأ من السلطة، وأوصلت الرئيس عون إلى كرسي الرئاسة، كما شاركت في الحلف الرباعي”..
وقال كرم: “القوّات خانت الأمانة السياديّة التي أعطت لها في الـ2005”.
لمشاهدة الحلقة كاملة، إضغطوا هنا.
