يبدو أن “نقمة” ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، اعتُبرت “نعمة” بالنسبة لبعض التجار. لماذا؟
لأنه، وفق معلومات “السياسة” فعدد كبير من المحال التجاريّة والسوبرماركت “يسعّر عَ ذوقو” مستغلّا عدم وجود الرقابة والفلتان الذي يعيشه البلد.
وهذا الأمر لاحظه عدد من المواطنين من خلال الفرق بالأسعار بين متجر وآخر وسوبرماركت وأخرى.
وعندما نقصد الفرق في الأسعار، فهذا يعني أنّ الفرق يتراوح ما بين ألفين و3 آلاف ليرة وصولا أحيانًا الى الـ 5 آلاف ليرة.
وهذا الفرق الذي يعتبره البعض صغيرا هو كفيل بشراء ربطة خبز تكفي عائلة ليوم واحد على الأقل.
وأيضًا عندما نتحدث عن الفرق بين الأسعار فهذا يحصل في المنطقة الواحدة عدا عن الفرق بين منطقة وأخرى، كما أنه ينطبق على أسعار السلع الأساسية (خضار، حبوب، حليب، زيت…) وعلى السلع الكمالية (تنبك، دخان، شوكولا، شيبس…)
وعليه، في بلد لا كهرباء فيه، ولا مياه ولا وجود للحد الأدنى من الحقوق، فمن الطبيعي أن لا نجد فيه رقابة تحد من الاحتكار والجشع لدى بعض التجار.
وفي بلد يضيق فيه العيش، والأزمة الاقتصادية والمعيشية تضربه من كل حدب وصوب، يبقى على المواطن همّ جديد وهو البحث بين السوبرماركت للحصول على السلعة بأقل سعر ممكن.
-السياسة
