تجمع أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت أمام قصر العدل و توجهوا بكلمة جاء فيها:
نشهد مشهد هزلياً جديداً من مسرحية الدجل وفي الفصل الثالث تراجع وزير الداخلية في حكومت تصريف الأعمال محمد فهمي بعدما تلقى “سحسوحًا”، و توجهوا للقاضي غسان عويدات قائلين: عدم اعطاء اذن الملاحقة هو تآمر على دمائنا واولادنا وفلذات اكبادنا وبالتالي ستتعرض لسخطنا وغضبنا فحذار من اللعب معنا بالنار.
أما لـ”نواب العار” فقالوا: عليكم الكف عن خزعبلاتكم السياسية والمطلوب منكم رفع الحصانات فوراً فلا حصانات فوق دماء 218 شهيداً
نحن من منعنا الانفجار الشعبي الكبير لأننا نريد ان نأكل العنب ولكن هل تريدون ان ينفجر الوضع؟ نحن نفجره اذاً وحينها “عليي وعلى اعدائي يا رب”
لن تستطيعوا اعتقال شعب جبار و4 آب قريب جداً واليوم سيكون هناك تحركات تصعيدية بسيطة فدمائنا لن تذهب هدراً ونتمنى الا تخربوا البلد.
