أشار ويليام نون أخ شهيد فوج الاطفاء جو نون إلى أنّه: “فلنتأكد اين كان كل عنصر من الاجهزة الامنية في ٤ اب ثم سنتحدث ونتكلم بصراحة ولسنا خائفين من شيء”.
وتابع: “نحن لا نُهدّد ولا نخاف وسنُكمل وفليفعلوا ما يُريدون وسنُخبرهم ما حصل عند الدخول إلى منزل المرعبي. أريد أن أعرف من أمر الضابط جورجيو دمعة بضربي بعنف”.
واكد نون انه “سيمثل امام التحقيق ورأسه مرفوع”، داعيا “الشعب اللبناني للنزول الى الشارع والى التظاهر امام منازل السياسيين”.
وختم، مشددًا على: “إما أن نقف وقفة عزّ أو “ستّين عمرنا ما نعيش” ودماء أخي لن تذهب هدرًا”.
وذلك خلال تجمع عدد من أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت أمام مقر شعبة المعلومات قرب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في الأشرفية احتجاجا على استدعاء الناشط وليام نون و14 آخرين في قضية اقتحام منزل النائب طارق المرعبي وللمطالبة بالافراج عن سائر الموقوفين الذين تم توقيفهم منذ يومين.
وقد انضم الى اهالي الضحايا عشرات المتظاهرين من ضمنهم محامون ورفعوا الشعارات الداعية لاطلاق الموقوفين وكشف المسؤولين الذين تسببوا بانفجار 4 آب بدلا من اعتقال الناشطين، وسط غضب شديد من المعتصمين.
من جهته، اعتبر والد الشهيدة الضحية الكسندرا نجار ان “اهالي شهداء تفجير المرفأ واهالي شهداء انفجار عكار اصبحوا عائلة واحدة ومصيبتهم واحدة وهمهم معاقبة المسؤولين عن مقتل ابنائهم”.
