قدّر التيار الوطني الحر “الجهود التي تبذلها راهنا القوى العسكرية والأمنية في مصادرة المخزونات الكبيرة من المحروقات التي يخزنها المحتكرون بغية بيعها في السوق السوداء أو تهريبها”.
ورأى في بيان” أن على هذه القوى إعلان هوية التجار المرتكبين وكمية المصادرات ووجهة توزيعها تفاديا للإشاعات، وتحقيقا للشفافية القصوى التي تحصن العمل، وصونا للجهد الذي تبذله، وقطعا للألسنة التي تبغي التشويش على هذا المجهود،
مع الإشارة الى انه من غير الجائز توزيعها مجانا وعشوائيا على المواطنين، انما مصادرتها بحسب الأصول القانونية والادارية وتوزيعها على المنشآت الحيوية كالمياه والاتصالات وعلى المؤسسات الرسمية”.
وآخر عمليات الجيش هي ضبط خزانين داخل محطة محروقات مهجورة في بلدة الحلوسية تحتوي 9800 ليتر من مادة البنزين تمّ الزام اصحابها ببيعها للمواطنين بحسب التسعيرة الرسمية و11500 ليتر من مادة المازوت تم توزيعها على اصحاب المولدات
