خاص – كتبت كلارا الفاخوري في موقع LebaneseBloc;
شوهدت في الآونة الأخيرة تطوّرات عدّة في تحرّكات أهالي شهداء وضحايا انفجار مرفأ بيروت. آخرها اقتحام منزل النائب طارق المرعبي على إثر حادثة عكار المأساوية. كما كثرت اعتقالات الناشطين، ومن بينهم ويليام نون أخ الشهيد جو نون الذي سُحِل من أمام منزل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي.
بعد إطلاق سراحه أعلن ويليام عن تدابير ستتّخذ، وتحرّكات ستقام أثناء حفل زفاف إبنة وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس، الواقع في دائرة الاتّهام بقضية إنفجار مرفأ بيروت، الذي سيقام اليوم.
من هذا المنطلق، يا أيها النواب والوزراء والمسؤولين؛ إن صح التعبير؛ سحر فارس كانت على وشك أن تُزَفّ بالفستان الأبيض بتاريخ 6/6/2021 ولكن بسبب إهمالكم زُفّت بنعش أبيض، زُيِّنَت بأكاليل الورد وذهبت تاركة خلفها حرقة قلب خطيبها جيلبير قرعان.
عبّر جيلبير عن حزنه يوم ذكرى الموعد الذي كان محددا لإتمام زفافهم قائلاً: “هيدا النهار يلي كان لازم تكوني واقفي فيه حدّي لابسي فستانك الأبيض و عيوني مدمّعة من الفرح”.
سحر كانت أحق من أي إبنة وزير أو نائب مطلوب للعدالة، أن تزفّ أمام أعيُن أهلها.
الحقيقة لا تزال مجهولة، ورائحة الدماء تفوح في شوارع بيروت، عدد كبير من المنازل لا تزال مهدّمة وهناك عدد كبير من المصابين حفرت جراحهم في أجسادهم.
معيب أن نراكم تكملون حياتكم و كأنه شيء لم يكن.
مئات حفلات الزفاف التي حوّلتموها الى جنزات، لطّخت جميع أفراحكم بدماء الأبرياء.
الحساب آت…
