خاص – كتب بيتر الجشي في موقع LebaneseBloc؛
كاد تنظيم “داعش” ان يتربع على عرش المنظمات الإجرامية في السنوات الأخيرة لولا الإنجازات الجبارة لتحالف المافيا-الميليشيا والذي تفوق بإجرامه على “داعش” والقاعدة معاً.
فكلاهما تلطّيا خلف الدِين ليبررا اعمالهما النتنة، وكلاهما تفنن في تجويع وقتل وازلال المدنيين.
أليس قطع الدواء عن المسن والحليب عن الرضيع جريمة ضد الإنسانية؟
أليست مصادرة أموال الناس وسرقة جنى أعمارهم عملية داعشية؟
أليست عملية تهجير الأدمغة والمثقفين وقتل وتعذيب المعارضين، واقتلاع الأعين، اسلوب داعشي؟
أليس السكوت عن وجود النيترات بين البيوت جريمة ارهابية حتى “داعش” خجل من ارتكب مثلها؟
أليست التضحية بعناصر فوج الاطفاء جريمة تساوي جريمة قتل العسكريين في الجرود؟
أليست محاولات عرقلة التحقيق مشابهة لصفقة تهريب الدواعش في الباصات الخضر؟
على العالم كله أن يعي أن لبنان مختطف ونحن رهائن لدواعش متأصلون ومجرمون محترفون أمعنوا جميعهم من “راس الهرم ونزول” في ازلالنا وتجويعنا وقتلنا.. ولكننا لن نستسلم.
