بدأ وزير الخارجية الايرانية حسين أمير عبد اللهيان زيارة رسمية للبنان، آتياً من العاصمة الروسية موسكو، إستهلها بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
وتأتي الزيارة بعد يوم على تكليف الحكومة أحد أعضائها، رسمياً، التواصل مع السلطات السورية للبحث في أمور عالقة تتعلق بالرسوم على الشاحنات اللبنانية التي تعبر الأراضي السورية في طريقها إلى الدول العربية. علماً أن الزيارات التي قام بها وزراء في الحكومة السابقة وقبلها كانت تتم بشكل شخصي أو بموافقة شفهية من رئيس الحكومة.
في بعبدا
استقبل رئيس الجمهورية ميشال عون، وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان صباح اليوم، وفي مستهلّ اللقاء أكّد عون دعم لبنان للجهود التي تُبذل لتعزيز التقارب بين دول المنطقة، فيما لفت عبد اللهيان الى وقوف ايران دائماً إلى جانب لبنان، وغادر الأخير دون الإدلاء بأي تصريح.
والتقى الوزير الايراني رئيس مجلس النواب نبيه بري عن الحادية عشرة والنصف صباحا، وسيلتقي رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في الواحدة الا ربع بعد الظهر، وزير الخارجية عبد الله بو حبيب في الثانية بعض الظهر ويعقد لقاءات في مقر السفارة الإيرانية مع ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية في السابعة مساء.
وسيتم اليوم تحديد مواعيد لقاءات اخرى للوزير عبد اللهيان. قد يكون بينها لقاء مع أمين عام حزب الله حسن نصر الله على الارجح.
في عين التينة
وكان لعبد اللهيان محطة في عين التينة جدد فيها دعم بلاده للبنان، فائلاً: “شددنا على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وهناك استعداد دائم وثابت للجمهورية الاسلامية الايرانية للوقوف الى جانب لبنان الشقيق دعماً له في الصعوبات التي تواجهه في هذه المرحلة”.
واضاف: “كان هناك تشارك في وجهات النظر على ان كافة المشكلات الاقليمية يجب ان تحل بين اهل المنطقة انفسهم، وتبنى دولته ايجابياً استمرار المفاوضات الايرانية السعودية”.
واعتبر عبد اللهيان ان “وجود القوى الغريبة في هذه المنطقة هو الامر الأساسي الذي يعمل على زعزعة الامن والاستقرار”.
واضاف: تحدثنا مع دولته بشكل مسهب حول آخر تطورات الملف الافغاني وانا اكرر جهوزية ايران انها ستقف دائما داعمة ومؤازرة لبنان الشقيق للتخلص من المشكلات والاعباء التي يعاني منها في كافة المجالات”.
المصدر: Kataeb.org
