كتبت نورا الحمصي في “السياسة”:
تفاجأ اللّبنانيون بتمديد فترة التعبئة العامّة التي كانت قد أُعلنت في بداية الحرب على فيروس كورونا. حيث اعتبرت الشريحة الأكبر أنّ الاستمرار بهذا الإجراء لم يعد ضروريًا خاصة أنّ عدد الإصابات بالفيروس قد تراجع كثيرًا والوضع المعيشي الضاغط وحده الذي يجب أن يشغل المعنيين.
فما رأي لجنة الصحة النيابية بذلك؟
عضو لجنة الصحة النيابية، فادي سعد لفت إلى أنّ “الاجراءات المتخذة لمحاربة الفيروس، هي بحدها الأدنى ولكن من جهة ثانية لا ارى انتشارًا لكورونا كما كان الوضع في السابق”.
وتابع في حديث لـ”السياسة”: “في موسم الصيف كان هناك حركة أكثر من قبل، حيث شهدنا إقبالًا على المطاعم وأماكن السهر، وعلى الرغم من ذلك لم ترتفع أعداد الإصابات”. واصفًا الخوف من متحور “دلتا” بـ “المبالغة”.
وعن التعبئة العامّة، قال سعد: “لم نشعر أنّ هناك تعبئة كما أننا لا نحتاجها”، معتبرًا أنّ مع انخفاض عدد الإصابات صارت العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية ضرورية، إلّا إذا شهدنا موجة جديدة.
ويبدو أنّ كورونا لم يعد من أولويات القطاع الصحي على الصعيد النيابي والوزاري. وفي التفاصيل، كشف سعد عن اجتماع عُقد مع وزير الصحة الدكتور فراس أبيض. وقد تناول البحث مواضيع ملّحة مرتبطة بالدواء والاستشفاء على أن تُفرج قريبًا.
