حالة من الهرج والمرج سيطرت على وزارة الشؤون الاجتماعية صباح اليوم، بعدما اقتحم محتجّون مبنى الوزارة احتجاجاً على الأوضاع المعيشية الصعبة.
وأزال المحتجون صورة رئيس الجمهورية ميشال عون من قاعة الإجتماعات ووضعوا مكانها لافتة تحمل شعار ثورة 17 تشرين.
وفور خروجه، طلب وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار من المحتجين إعادة صورة الرئيس الى مكانها، وقال:” أعمل يداً بيد مع الجمعيات لمتابعة موضوع أموالها وعقودها وأنا السند الأول في هذه القضية الاستراتيجية”.
وأشار إلى أنّ جمعية المصارف أبلغته أنّ هناك صعوبة في صرف أموال أكثر من المبلغ الحالي للجمعيات،مضيفًا “أنا الوزير الذي يعمل 24/24 في وزارة الشؤون الاجتماعية بشهادة الجمعيات والمنظمات الدولية”.
وعن البطاقة التمويلية قال حجار: “كملت اللي لازم يتكمل” وسأزور رئيس مجلس النواب نبيه بري وأطلب منه إذا كان هناك بالامكان بدء التسجيل في بداية الشهر”.
وأضاف: “انطلقت ورشة الـ75 ألف عائلة وسنزور 130 ألف منزل في إطار مشروع العائلات الأكثر فقراً”.
وتابع: “نتشاور مع البنك الدولي ووزارة المالية ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بشأن تمويل البطاقة التمويلية وأنا جزء من التفاوض”.
وقال: “في 11 عام استطعنا تأمين 36 ألف عائلة وعندما استلمت الوزارة حولّت الدفع من الليرة الى الدولار والآن سنزور 75 ألف عائلة لدفع حوالي الـ12 مليون دولار للأكثر فقراً والأموال هي هبة دولية. في القانون 219 هناك اتفاقية بين البنك الدولي والدولة اللبنانية ومجلس النواب عدّل بالاتفاقية ولم يقبل بها البنك، وتم إصلاحها ولم تمرّ بالمجلس في الجلسة الأخيرة وهذا هو سبب التأخير في إطلاق منصة التسجيل للبطاقة التمويلية، واذا أخذنا موافقة استثنائية من الرئيس بري سنبدأ فوراً”.
واعتبر ان “الإعلام يُحرّف الحقائق ويصوّبها نحو مكان آخر”.
