خاص – كتبت عبير شمعون في موقع LebaneseBloc؛
مع بداية فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تتجه أنظار محبي وهواة التزلج إلى قمم جبال لبنان بإنتظار وصول الثلوج.
لن يتأخر الزائر الأبيض بالوصول، وبدأت ملامحه تظهر على جبال القرنة السوداء – الأرز، كما على قمم المزار – كفردبيان. لذا بات تاريخ افتتاح مراكز التزلج وسعر البطاقات السؤال الأوّل لدى سكّان القرى، حيث هذا الموسم من كلّ عام، يعوَّل عليه لينعش الحركة الإقتصادية.
ولكن كما كل القطاعات في لبنان وفي ظل الأزمات المعيشيّة التي تعصف من كل الجهات، هل يكون موسم التزلج رهينة جديدة للدولار؟
عدم إستقرار سعر صرف الدولار أثبت طغيانه وسيطرته المباشرة على جميع القطاعات، وبالتالي من المتوقّع تأثيره على مواعيد إفتتاح مراكز التزلّج كما صدور أسعار البطاقات. وذلك نظراً لعدة عوامل تأخذ بها الشركات المختصّة بهذه الرياضة، أهمّها سعر المازوت الذي أصبح بالدولار الـ”Fresh”، أو كلفة الكهرباء والطعام، وحتّى أجور الموظفين. كل هذه الأمور تقف عائقاً أمام وضع سعر يناسب كل من المواطن والشركات.
انقذوا قرى الأرز، اللقلوق والزعرور، كما أعالي كسروان في فصل الشتاء، من البطالة الموسمية القاتلة والمرهقة، كون المردود الإقتصادي لهذا الموسم كبير وتأثيره الإيجابي يمتدّ على القرى المذكورة وعلى ضواحيها.
رياضة التزلج وجه من أوجه لبنان الحضاري، لا تستخفوا بروادها ولا بأبطالها الذين يمثلون وطنهم في البطولات المحلية والعالمية.
