حوّلت الفنادق في جمهورية الدومينيكان جزءاً من مرافقها لزبائنها المُصابين بكورونا لأجل حماية قطاع سياحي حيوي للاقتصاد دخل مرحلة التعافي بعد صدمة الجائحة.
وفي مقاطعة لا ألتاغراثيا التي يقع فيها منتجع بونتا كانا الشهير، سجّل عدد الإصابات بكورونا ارتفاعاً كبيراً. ويقول سائح تشيلي أربعيني يقضي عطلة في فندق 5 نجوم وطلب عدم الكشف عن هويته “أُثبتت إصابة ابني بكورونا، وأعلمنا الفندق ونقلونا إلى منطقة في المنتجع للحجر الصحي”. في بداية الأمر، خُصّص مبنى واحد فقط للمُصابين بكورونا، غير أن مبنى آخر استُحدث بعد أيّام، بحسب قوله.
وترفض السلطات والفنادق أن تتحدّث عن الموضوع ربّما خوفاً من التأثير سلباً على القطاع. ومن المستحيل معرفة عدد السيّاح المحجورين في هذه المناطق. غير أن سلسلة فنادق كبيرة تقول إن الأسعار التي تُفرض “زهيدة”.
ولا يبدو أن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر ينوي تغيير رأيه. فقال: “نجحنا في التعافي وبالاهتمام بالسياحة والاقتصاد والتوظيف والأموال والأمل، وأكثر من 250 ألف وظيفة في قطاع السياحة”.
ويؤكّد رجل أعمال وصاحب فندق ومستشار سياحي أن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة سمحت بالنمو الذي أُعلن عنه. وتُعدّ جمهورية الدومينيكان بشواطئها الخلابة ومجمّعاتها الفندقية، وجهة سياحية لملايين الأشخاص والسفن السياحية حول العالم، وواحدة من الدول القليلة التي أبقت حدودها مفتوحة منذ بداية الجائحة. وزار أكثر من 5 ملايين سائح جمهورية الدومينيكان في العام 2021، أي أكثر بمرتين مقارنة بـ 2020.
واستقبلت الوجهة السياحية 728 ألف سائح خلال شهر كانون الأول، وهو رقم تعتبره السلطات “قياسيًّا”. وتنوي جمهورية الدومينيكان مواصلة سياستها هذه رغم ظهور المتحوّر “أوميكرون” وطفرة جديدة بالإصابات بكورونا.
