الاسعار تواكب ارتفاع سعر صرف الدولار، لكن العكس ليس صحيحاً…
هذا ما اعتدنا عليه منذ بدء الازمة لا سيما بالنسبة إلى أسعار كل ما له علاقة بالمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية اليومية والمحروقات، وينطبق أيضاً على أسعار ماء الشرب، التي بدل ان تروي العطشان تزيد من غصته!
ومنذ بدء أزمة الدولار، اعتاد المشتركون مع شركات توزيع المياه على تلقي الرسائل التي تفيد بارتفاع سعر غالون الـ22 ليتراً! فلم يعد الأمر مفاجئاً.
الاسبوع الفائت حين لامس سعر الصرف الـ33 ألفاً، وزعت إحدى الشركات رسالة مفادها ان سعر الغالون ارتفع الى 35 الف ليرة لبنانية، ولكن يبقى السؤال، هل سينخفض السعر مجدداً؟!
المشتركون لا يعلقون آمالاً، ولسان حالهم “ما في شي غلي ورجع رخص”، فهل تتصرف تلك الشركات بعكس المثال الشائع!
والسؤال: أين هي وزارة الاقتصاد التي لا تُحرّك ساكناً؟
أخبار اليوم
