بعد مرور حوالي عامين على انفجار 4 آب، لا يزال الجرح ينزف يومًا بعد يوم في ظل غياب المحاسبة والمماطلة في التحقيقات، ولا تزال العديد من العائلات تودع المزيد من الضحايا نتيجة جريمة العصر هذه.
وفي السياق، توفيت السيدة رندا رزق الله امس، والتي كانت قد أصيبت في انفجار مرفأ بيروت خلال دوام عملها في مستشفى الكرنتينا يوم 4 آب المشؤوم.
وفي التفاصيل، بعد ان اصيبت رزق الله بجروح ليست ببليغة، تراجعت صحتها النفسية ما أثّر على وضعها الصحي الذي بدأ بالتدهور، وذلك بعد ان توقفت عن المشي والأكل، ما دفع بعائلتها الى نقلها الى مستشفى الجبل للمعالجة، الا انها دخلت العناية الفائقة بسبب مشاكل في الكبد.
