زَرَع فيروس كورونا خوفاً غير مسبوق بين الناس وأقام الحواجز بينهم وأبعدهم عن الحياة الاجتماعيّة، التزاماً بالإجراءات الوقائيّة لمنع نشر الفيروس الذي حصد أرقاماً مرتفعة من الوفيات منذ بداية تفشّيه.
واليوم، كلّما اجتمع شخصان يكون كورونا ثالثهما. مع كلّ “عطسة أو سعلة” أو صداع أو ألم بسيط في الجسم، السؤال الأبرز يكون: “معقول لقطنا كورونا؟”. وإن لم يكن الفيروس حاضراً “شخصيًّا” فإنّ سيرته “على كلّ لسان”.
منعاً للهلع أو “الوَسْوَسة”، الإجراءات الوقائيّة ضروريّة يقول رئيس لجنة الصحة النائب عاصم عراجي. ويُشدّد في حديثٍ لموقع mtv على أنّ “الخوف لا يؤدّي إلى نتيجة والأهمّ التلقيح ضدّ الفيروس والتزام التدابير الأساسية أي وضع الكمامة وغسل اليدين جيّداً والحفاظ على التباعد الجسدي. هذه الخطوات تكفي ولا داعي لتعقيد الأمور”.
وعن فترة العزل التي يجب على مريض كورونا الالتزام بها، يقول عراجي: “مدّة الـ 5 أيام كافية إذا كان المريض قد تلقّى جرعتين من اللقاح شرط الحرص على وضع الكمامة بشكلٍ دائم لتخفيف نسبة خطر نشر الفيروس إلى حين مرور 5 أيام أخرى. أمّا في حال كان المريض مُلقّحاً بجرعة واحدة ففترة العزل يجب أن تصل إلى الـ 7 أيام. ولكن في كلّ الأحوال يجب التأكّد من اختفاء كافة العوارض والحصول على نتيجة PCR سلبيّة”، لافتاً إلى أنّ “مدّة العزل 10 أيام قد تكون الأكثر أماناً وضمانة”.
بعد حوالى العامين من التفشّي، يتبيّن يوماً بعد يوم أنّ التلقيح هو الحلّ الأنسب للجم جموح الفيروس والتغلّب عليه، وهذا ما يُشدّد عليه عراجي، داعياً إلى عدم التردّد في أخذ اللقاح بجرعاته كافة.
