اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب نقيب المحامين السابق جورج جريج في حديث عبر صوت لبنان 100.5، تعليقًا على زيارة الوفد الكتائبي برئاسة رئيس الحزب سامي الجميّل لدار الفتوى، ان التطورات العربية والدولية تحتم تأطير التشاور الوطني.
وقال:” لا شك ان الشارع السني شهد صدمة ولو كانت متوقعة ومحتملة من خلال قرار اكبر كتلة ممثلة لاهل السنة بالانكفاء عن المسرح السياسي، وعزوف الرئيس سعد الحريري بمن وما يمثل وسواء التقينا معه في قضايا واختلفنا معه في قضايا اخرى، يستدعي التشاور الوطني والعنوان الطبيعي هو دار الفتوى، خصوصًا وان مفتي الجمهورية يشكل تقاطعًا وطنيًا حرًا بين مرجعية بيت الوسط وقبلها قصر قريطم وبين تطلعات الحراك المدني وما يتوق اليه الجيل الثائر من اصلاح وبناء دولة محترمة، كل هذا الجو استدعى اولا موقف اصدره المكتب السياسي الكتائبي وتاليا تشاورا مع المفتي حول مرحلة ما بعد الحريري وما قبل الاستحقاقات الكبرى”.
وتابع:” لا اقصد بالاستحقاقات الكبرى الانتخابات النيابية ثم الرئاسية، بل ايضا سلوك لبنان ازاء المذكرة الخليجية – العربية – الدولية وكيف سيكون الرد الذي سيحمله وزير الخارجية الى اجتماع وزراء الخارجية العرب في الكويت، هل سيكون عموميات وتطمينات وبيع عواطف ام سيكون ردا مركّزا على اسئلة محددة، واكثر من سيكتب الرد اللبناني وبأي قلم، هل بقلم الدولة او بقلم حزب الله؟”.
