هل لفت انتباهكم يوماً انّكم تستعملون صوتكم يوميّا وأنّكم إذا أوقفتم استخدامه فقدتم جزءًا كبيراً من قدرتكم على التّواصل مع محيطكم؟ هل لفت انتباهكم أيضاً أنّكم نادراً ما فكّرتم في طبيعة هذا الصّوت؟
ما هو مصدره؟ كيف يعمل؟ هل يتغيّر؟ وغيرها من التّساؤلات؟
سأتشارك معكم في ما يلي بعض الحقائق الغريبة عن صوتكم:
١ـ يصدر صوتكم عند مستوى الحنجرة التي تحتوي على الأوتار الصّوتيّة.
٢ـ لديكم فقط وتران صوتيّان قائمان بشكل أفقيّ في الحنجرة، وهما مكوّنان من عضل، غضروف وغشاء.
٣ـ تفتح وتطبق فترتجّ الأوتار ما بين 75 الى 450 مرّة في الثّانية الواحدة، وهذا ما يحدّد الطّبقة الأساسيّة للصّوت.
٤ـ تستعملون العضلات نفسها لإصدار الصّوت، وللأكل والتّنفّس.
٥ـ في زمن المراهقة، تنخفض طبقة الصّوت بطريقةٍ خجولة عند الفتيات، وبطريقةٍ ملحوظة عند الصّبيان.
٦ـ مع التّقدّم بالعمر، ترتفع طبقة الصّوت الأساسيّة عند الرّجال فيرتفع صوتهم، بينما تنخفض طبقة الصّوت الأساسيّة عند النّساء فيغلظ صوتهنّ.
هذه بعض الحقائق الأساسيّة عن طبيعة الصوت عندكم، ويبقى الأهم هو أن تعتنوا به بالطّريقة المناسبة لتحافظوا عليه وعلى قدرتكم على التّواصل والتّعبير عن أنفسكم.
ماري رين أيوب- MTV
