يتحضّر “المجتمع المدني” في دائرة بيروت الأولى لخوض الاستحقاق النيابي وعينه على أكثر من المقعد الذي فازت فيه بولا يعقوبيان قبل استقالتها من المجلس بعيد انفجار الرابع من آب.
والأسبوع المقبل، ينتظر أن تعلن اللائحة التي تضم بمكوناتها الأساسية “تحالف وطني” و”بيروت مدينتي” وأفرقاء آخرين.
تسأل المنضوين في هذا التوجّه عن الوضع، فتحصل على الإجابة الآتية: “الاشرفية منيحة ومعارِضة من قبل المعارضة المنظمة. فقد اعطت 9000 صوت لـ “بيروت مدينتي” في العام 2016 في مقابل 6000 صوت للسلطة. لقد صوتت ضد “الاستبليشمنت” في عزّه”.
بناء على ذلك، يؤكد أصحاب هذا الرأي أن “الأشرفية ذاهبة اليوم اكثر من اي وقت مضى لمعارضة حقيقيّة للتركيبة وأحزاب السلطة”.
يصرّ “أهل” هذا المجتمع على أنهم سيكونون قلباً واحداً في المعركة الانتخابية. وتستعيد النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان، في حديث لموقع mtv، مقولة رددتها قبل أربع سنوات وهي “ألاشرفية بداية التغيير. وهذا ما حصل على رغم الخرق بمقعد واحد. لكن التغيير حصل وتجربة الأشرفية عممت على كل لبنان”.
14 مرشحاً سيتم اختيار 8 من بينهم لتشكيل اللائحة. المفاوضات مستمرة وفق معايير محددة. ومن الأسماء المتداولة إضافة الى يعقوبيان، جومانا سلّوم، طارق عمار، ندى صحناوي، زياد أبي شاكر ونيللي ديرغازاريان وليفون تلفزيان. بينما يتردد كذلك اسم بول نجار، والد ضحيّة انفجار المرفأ الكسندرا نجار.
وبينما يتم الحديث عن تباين في وجهات النظر بين القيادي السابق في التيار الوطني الحر زياد عبس ويعقوبيان، تصرّ الأخيرة على أن “التنسيق مستمر، وزياد ركن اساسي من “تحالف وطني”، وقد قرر عدم الترشّح، وسيكون له مرشّح على اللائحة”.
أما عدد المقاعد التي تسعى اليها اللائحة، فتقول أوساط التحالف إنّ “جماعة الاحصاءات يقولون اننا مقلعين من حاصلين. ولكن، الناس تقرر ما ستمنحنا اياه… فنحن نتمسك بمبدأ الديموقراطية”.
الأنظار اذاً موجهة الى الاسبوع المقبل لاكتمال مشهد “المجتمع المدني” في دائرةٍ لا تزال الاحزاب والقوى فيها تحاول اكمال لوائحها.
كبريال مراد-MTV
