تخوض مجموعة تعرف باسم Anonymous “مجهول” صراعاً على شبكة الإنترنت بوسائل وأدوات مختلفة، حيث أعلنت أنها “في حرب إلكترونية ضد الرئيس فلاديمير بوتين والحكومة الروسية”، على حد تعبيرها.
فبعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، استدعى منشور لحساب المجموعة على “تويتر” والذي يتابعه 7.4 مليون شخص، المتسللين في جميع أنحاء العالم لاستهداف روسيا.
وذكر منشور لها في 24 شباط الجاري، أن المجموعة تستعد لاتخاذ إجراءات ضد الدولة الروسية، وفق تقرير نشره موقع “سي إن بي سي نيوز”.
فيما أعلنت في الأيام التي تلت ذلك، مسؤوليتها عن تعطيل مواقع إلكترونية تابعة لشركة النفط الروسية العملاقة “غازبروم”، ووكالة الأنباء الروسية الحكومية، والعديد من الوكالات الحكومية الروسية والبيلاروسية، بما في ذلك موقع الكرملين الرسمي.
وأدت تلك الهجمات الإلكترونية إلى تعطيل مزودي خدمات الإنترنت الروس، وتسريب وثائق ورسائل بريد إلكتروني من شركة تصنيع الأسلحة البيلاروسية Tetraedr، وإغلاق إمدادات الغاز التي توفرها خدمة الاتصالات الروسية Tvingo Telecom.
من جانبه، لخص صاحب الحساب نوايا المجموعة في منشور على تويتر الأسبوع الماضي، والذي ذكر فيه أن لدى Anonymous “عمليات جارية للحفاظ على موقع الحكومة الروسية غير متصل بالإنترنت، ولإرسال المعلومات إلى الشعب الروسي”.
وأضاف أن لديه “عمليات مستمرة لإبقاء الشعب الأوكراني متصلاً بالإنترنت بأفضل ما نستطيع”.
كذلك، ورد في منشور بتاريخ 26 شباط الماضي، قائلاً “نستخدم الليزر لقتل مواقع الحكومة الروسية”.
وعلى رغم كثرة المتابعين للحساب، نفى الشخص أو الأشخاص الذين يقفون وراء حساب Anonymous أن يكون هو الحساب الرسمي للمجموعة، قائلاً في منشور: “نحن حركة مقاومة لامركزية. لا يوجد حساب رسمي”.
كما، أضاف أنه أحد حسابات تويتر العديدة التي تدعي أنها تعمل تحت مظلة أكبر من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لـ Anonymous، على الرغم من أنها تبدو واحدة من أكبر الحسابات.
