لا تزال المشاهد القادمة من كييف وماريوبول الساحلية قاتمة للغاية فالقوات الروسية تطرق أبواب الأولى وتحاصر الثانية منذ نحو أسبوعين.
تطورات تمنح مراقبين قناعة بأن الخناق بات يضيق على كييف، فيما غدت ماريوبول في وضع “شبه ميؤوس منه”، وسط ارتفاع عدد القتلى وتدني مقومات الحياة بالمدينة الاستراتيجية.
وفي ماريوبول، يعيش آلاف السكان في ظروف قاسية جراء عمليات قصف تستهدف المدينة منذ أكثر من أسبوعين. وتناثرت الجثث في الشوارع، فيما دفنت أخرى في مقبرة جماعية، بينما قالت “فرانس برس” إن سكانا شوهدوا بالأيام الأخيرة وهم يتشاجرون من أجل الطعام وقطعة خبز.
وتكشف أرقام نشرتها الأمم المتحدة، أن الأزمة الإنسانية تتسع. فقد فرّ أكثر من 2,5 مليون شخص من أوكرانيا، بينهم 116 ألفا من رعايا دول أخرى منذ بدء الهجوم الروسي في 24 شباط الماضي.
وتحدث رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي عن حوالى مليوني نازح آخرين داخل البلاد، وفق “فرانس برس”.
