رفع رئيس الهيئة التفيذيّة لمجموعة خط أحمر وضاح الصادق الصوت عاليًا مهدّدًا بعدم خوضه الإنتخابات النيابيّة بوجه “رفاق النضال” من قوى التغيير والثورة وعدم الاستمرار بترشّحه إن لم تتوحّد اللوائح في دائرة بيروت الثانية أوّلاً، وصولاً إلى باقي الدوائر.
وقد نشر على صفحته على Facebook التالي: “البعض يتحكم به الغرور، و البعض الآخر المصلحة الشخصية، و هناك من تتحكم به سذاجتة السياسية رغم وطنيته. فالانتصار على السلطة يتطلب حنكة وقوة وموقف.
بكل وضوح، لن أخوض الانتخابات النيابية سوى في لائحة معارضة موحّدة، تقاتل من أجل #بيروت، تحترم النسيج البيروتي، و تعمل وفق مبادئ المجتمع البيروتي الذي نحن من نسيجه. لم أطمح يومًا لمركز أو كرسي وحاربت دومًا بصمت. ترشّحت نزولًا عند طلب وإلحاح الحلفاء والشركاء. خضت معركة التغيير وحلمت ولا أزال بوطن يحترمني كمواطن، لن أتوقف عن المحاولة ولن أيأس، لكنني لن أخوض معركة في وجه رفاق النضال و لن أكون جزءًا من التشرذم، و لن أخوض معركة لا تشبه بيروت.
معركتي لبيروت تبدأ في 16 أيار والانتخابات محطة أُجبرنا على خوضها في توقيت سيّئ. أتمنّى أن يتّعظ كل الرفاق في المشروع التغييري من المرحلة السابقة لخوض الانتخابات في لوائح موحدة، أو سندفع ثمن ما ارتكبته أيدينا.
وعندما نصل الى المحظور لن أقف موقف المتفرج، و لن أسكت وإن غدًا لناظره قريب.”

