دعا الرئيس الأميركي جو بايدن الولايات المتحدة إلى الوقوف في وجه لوبي الأسلحة النارية، وذلك بعد مقتل 18 طفلا ومدرس واحد على الأقل برصاص شاب اقتحم مدرستهم الابتدائية في ولاية تكساس.
وفي خطابألقاه من البيت الأبيض، قال بايدن: “متى، حبّا بالله، سنقف بوجه لوبي الأسلحة؟”. وأضاف: “لقد حان الوقت لتحويل هذا الألم إلى عمل، من أجل كل والد، من أجل كل مواطن في هذا البلد. علينا أن نوضح لكل مسؤول منتخب في هذا البلد أن الوقت حان للتحرك”.
وفي مستهل خطابه قال: “كان أملي عندما أصبحت رئيسا ألا أضطر لأن أفعل هذا الأمر”. وشدد بايدن على وجوب تشديد قوانين بيع الأسلحة النارية وحيازتها، ولا سيما الأسلحة الهجومية، وقال: “لقد أمضى مصنعو الأسلحة عقدين من الزمن في الترويج بقوة للأسلحة الهجومية التي تعود عليهم بأكبر الأرباح”.
