بدا من البيانات المتبادلة بين التيار الوطني الحر والسراي في الايام الماضية، ان حظوظ تشكيل الحكومة منيت بانتكاسة قوية، بعد ان ارتفعت اثر زيارة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي القصر، الاسبوع الماضي. ورغم المعطيات التي تشير الى انه قد يتوجه الى بعبدا مجددا في الساعات المقبلة، الا ان مواقف الرئيس المكلف امس، أتت لتعزز المناخات السلبية تأليفيا ولتُبعد فرضية النجاح في التشكيل.
فهو شدد على أن عدو السلطة هو الفراغ، وكشف تفاصيل لقائه الاخير مع رئيس الجمهورية وقال: “لدى لقاء الشوق الاخير كان مرنا ومنفتحا على تعديل التشكيلة ولم يمانع في تسمية وزير يمثل عكار”. وتابع “خلال الاجتماع مع رئيس الجمهورية تم طرح الاسماء المنوي تغييرها وبينهم الوزيرين وليد فياض وأمين سلام ووعد في حينه بأنه سيعطي رده بعد 24 ساعة لكنه سأل “من سيسمي الوزراء الخاضعين للتعديل”؟ وأضاف ميقاتي “تفاجأت في اليوم التالي من الاجتماع مع رئيس الجمهورية بايفاد المدير العام للرئاسة أنطوان شقير حاملاً رسالة مفادها “مش ماشي الحال”.
المركزية
