يستعدّ حزب “الكتائب اللبنانية” اليوم لإحياء الذكرى السنوية الـ40 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل ورفاقه، في احتفال مركزيّ في ساحة ساسين في الأشرفية.
على عكس السنوات الأخيرة التي أحيت فيها عائلة بشير ذكراه في قداس في بكفيّا، قرّر حزب “الكتائب” أن يخصّ الذكرى الأربعين باحتفال مركزيّ وحضور شعبي واسع على حجم ساحة ساسين ورمزية الأربعين.
وكشف رئيس مصلحة الاعلام في حزب “الكتائب” باتريك ريشا لموقع mtv تفاصيل الاحتفال، إذ سيُستهّل بلفتة مميزية عاطفيّة، تليها وقفة استذكار الشهداء الـ24 الذين سقطوا إلى جانب الرئيس الشهيد، فصلاة عن أرواحهم. وأعلن ريشا أنّ فيديوهات عن بشير الجميّل ستُعرض للمرّة الأولى.
وسيشهد الاحتفال كلمتين الأولى للنائب نديم الجميّل والثانية لرئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميّل.
بعد الانتخابات النيابيّة، إطلالات رئيس حزب “الكتائب” كانت محدودة، فماذا سيقول في ذكرى اغتيال بشير؟
يوضح ريشا أنّ “الاستحقاق الرئاسي يفرض نفسه على بعد أسابيع من اقتراب نهاية ولاية الرئيس ميشال عون وانتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للبلاد، ومن الطبيعي أن تكون كلمة رئيس الحزب في هذا الاتجاه”.
سيُجدّد النائب سامي الجميّل دعوته إلى التعاون مع أقطاب المعارضة للتوافق على اسم مرشّح لرئاسة الجمهوريّة. ويلفت ريشا إلى أنّ الجميّل سيُقارن في كلمته “بين زمن بشير وزمن اليوم، بين زمن غزاة الماضي وغزاة اليوم والاحتلالات التي يعيشها لبنان”.
كما سيضع الجميّل “حزب الله” أمام خيار من اثنين فالكرة في ملعب “الحزب” وحلفائه، على حّد تعبير ريشا. وأضاف: “إمّا أن يفرض “حزب الله” آراءه ومرشحه لرئاسة الجمهورية ويُعطّل الرئاسة سنتين ونصف السنة لفرض مشيئته أو عليه أن يأخذ في الاعتبار الآخرين وآرائهم وهذا قرار مفصلي”.
إذا عناوين عدّة سيتطرّق إليها رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميّل إلّا أنّها تندرج كلّها في إطار “بناء الدولة والمؤسسات وحصر السلاح بيد الجيش والتعافي والانفتاح على العرب والغرب والنهوض بالبلد”.
مريم حرب-MTV
