Saturday, June 6, 2026
Home أخبار البلد لا بوادر لحل أزمة البنزين..

لا بوادر لحل أزمة البنزين..

تتنافس الازمات في لبنان في كل القطاعات من الادوية الى المواد الغذائية والمشتقات النفطية التي ستنسحب ازمتها انهياراً لكل القطاعات كونها العنصر الاساس في الانتاج وستكون لها انعكاساتها على المستشفيات والمعامل المنتجة للمواد الغذائية وحتى على قدرة المواطن في الذهاب الى عمله وطبعاً مؤسسة كهرباء لبنان “العرجاء” التي تتكئ على المولدات الخاصة في تأمين ساعات التغذية التي حرم منها الشعب اللبناني.

محطات وقود رفعت “خراطيم” خزاناتها في حين البعض الآخر يؤمن هذه المادة من خلال منفذ واحد يفرض على المواطنين الانتظار ساعات لتأمين ليترات تحددها المحطة وفق مخزونها.

من خلال ما تقدم ووفق ما يتم تداوله لا يبدو ان هناك بوادر لحل هذه الازمة في ظل غياب المؤسسات المعنية فكان لا بد من استيضاح ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي ابو شقرا عن ما يجري لاسيما وأن كان هناك افق للحل مع الحديث المتكرر عن عمليات تهريب كبيرة باتجاه سوريا موثقة بالصوت والصورة ما خلا بعض التوقيفات.

اعتبر ابو شقرا في حديثه لـ “صوت بيروت انترناشونال” انهم كموزعين يشترون البضاعة من الشركات وتوزع الى اصحاب المحطات التي لا تزود من قبل الشركة الأم، لافتاً الى ان مسؤوليتهم تنتهي عند تسليم المشتقات النفطية الى المحطات وعمليات البيع تخضع للاصول القانونية حيث يتم رفع الفواتير الى وزارتي المال والاقتصاد.

اما لناحية التهريب فالمسؤولية تقع على الدولة مؤكداً ان هذه البضاعة مدعومة للشعب اللبناني وليست لصالح سوريا “شاء من شاء وابى من ابى”.

ولفت ابو شقرا الى انهم يسلمون البضاعة للمحطات الغير ملتزمة مع شركات معينة اما الباقون فهم يزودون من شركات اخرى بموجب عقود، لافتاً الى ان هناك العديد من الشركات مازالت تؤمن البنزين والمازوت.

اما على صعيد التسريبات التي تحدثت عن امكانية تأمين المشتقات النفطية من العراق فلفت ابو شقرا الى ان لا اشارات ايجابية في هذا المجال لان الحديث عنه لا بد ان يسبقه موافقة السلطات العراقية على التفاوض واستقبال المسؤولين اللبنانيين.

وختم ابو شقرا بالقول لا حلول في الافق، مشددا على ضرورة ضبط التهريب، ومن حق الشعب اللبناني ان تتأمن له هذه المشتقات، فهي من ابسط حقوقه.

وفي اتصال مع “الوكالة الوطنية للاعلام” ، شكر ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا وزير الداخلية محمد فهمي ل”القرار الذي صدر اليوم بمنع تعبئة البنزين في غالونات بلاستيكية”. وطالب القوى الامنية ب”حماية وتأمين سلامة المحطات التي تسلم البنزين للمواطنين حتى لا يكون صاحب المحطة ضحية، لا سيما بعد ما شهدناه في الايام الماضية من شغب واعتداء على بعض المحطات”.
واذ اكد انه يتم تسليم المحطات مادة البنزين، أشار الى ان “الكمية ليست كافية”.


المصدر: صوت بيروت انترناشونال

- Advertisment -

Recent Comments

آخر الأخبار

الأفران تُحذّر: ننتظر… ولن نرضى بالفوضى

أعلن رئيس نقابة الافران والمخابز العربية في بيروت وجبل لبنان ناصر سرور في بيان، أنه "بعد الطوابير المتنقلة أمام الأفران وبعد إقفال...

“لبنان القوي” يتقدّم باقتراح قانون تعديل مادّة من قانون أصول المحاكمات الجزائيّة

تقدَّمَ تكتّل لبنان القوي باقتراح قانون تعديل المادّة ٣٦٢ من قانون أصول المحاكمات الجزائيّة. اقتصرَ هذا التّعديل أوَّلاً ناحية...

وزارة الطاقة تُحدّد تسعيرة المولّدات الخاصة لشهر أيلول!

أعلنت وزارة الطاقة والمياه في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي أن السعر العادل لتعرفات المولدات الكهربائية الخاصة من شـهر أيلول هو التالي:

“الثنائي” يعدّ العدّة لفترة شغور طويلة!

لم يحدد رئيس مجلس النواب نبيه بري اثر فقدان نصاب جلسة انتخاب رئيس للجمهورية امس، موعدا لجلسة ثانية للانتخاب. وهو لم يكتف...
- Advertisment -