في حادثة تاريخية، ومرت عليها مئات السنين، وتحديداً عقب استفراده بعرش روسيا تزامنا مع وفاة أخيه غير الشقيق إيفان الخامس يوم 8 شباط 1696، تمكن القيصر الروسي بطرس الأكبر من تغيير روسيا حيث أذل الأخير العثمانيين وانتزع منهم منطقة آزوف خلال نفس السنة واتجه لتأسيس مدينة سانت بطرسبرغ التي سرعان ما جعل منها عاصمة جديدة لإمبراطوريته بدلا من موسكو، كما خاض حربا ناجحة ضد السويديين تمكن خلالها من ضم أراض جديدة لروسيا التي تحوّلت بفضل ذلك لقوة إقليمية جديدة بأوروبا.
إلى ذلك، لم تخل فترة حكم بطرس الأكبر من الغرائب. فعلى الرغم من الازدهار الذي شهدته روسيا أثناء فترة حكمه، عمد القيصر الروسي لسجن زوجته وقتل ابنه ألكسيي بيتروفيتش كما أباد قوات الستريلتسي، واتجه لفرض قوانين وضرائب غريبة كانت من بينها ضريبة اللحية.
