عقد تجمع أصحاب محطات الوقود مؤتمرا صحافيا في نادي الصحافة، عرض في خلاله لـ”الواقع الصعب الذي يعيشونه والصعوبات التي يواجهها القطاع”.
وتحدث رشاد مشرفيه باسم التجمع، مشيرا الى ان “القطاع النفطي في لبنان، كما باقي القطاعات الحيوية، يعاني منذ بداية الأزمة، من صعوبات كثيرة، تتحمل محطات البنزين قسما كبيرا منها لكونها الوسيط بين شركات الاستيراد والمواطن المستهلك”.
“فالشركات غير قادرة على تأمين الكميات اللازمة لتلبية حاجات المواطنين، والدولة غائبة عنا إلا عند مداهمة محطاتنا وذلك بكل أجهزتها للتفتيش عن محروقات في الخزانات، من دون مراعاة ظروف المحطات ومساعدة أصحابها في هذا الظرف الأمني المضطرب، اضافة الى ان المواطن غاضب ويعتبر أن أزمة الشح والانتظار في الطوابير هي من نتاج أصحابِ المحطات”.
وقال: “من الجدير بالذكر أن إغلاق عدد من المحطات يؤدي حتما إلى ازدياد الازدحام على محطات أخرى. كما ان معظم المحطات ليست لديها القدرة على استيعاب هذا الكم الهائل من الزبائن، وذلك من الناحيتين البشرية واللوجيستية. فاصحاب المحطات يتعرضون يوميا إلى تعديات وتهديدات من قبل بعض الأفراد غير المنضبطين، كما يتعرضون أيضا لحملات على صفحات التواصل الاجتماعي وكأنهم السبب في المعاناة التي يعيشها المواطن على المحطات”.
وأوضح “أن هناك أسبابا عدة وراء هذه الأزمة وليس للمحطات أو لأصحابها أي مسؤولية فيها”. وقال: “من هذه الأسباب عدم تسليم الشركات الكميات اللازمة من المحروقات للمحطات بطريقة كافية ومتساوية ويومية. هذا الأمر يؤدي إلى شح في المحطات”.
وختم مشرفيه: “بناء على كل ما تقدم، نعلن، أنه إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه من استنزاف لصحتنا ومصالحنا وأموالنا وعدم إيجاد الحلول لحماية هذا القطاعِ والعاملين فيه، قد نجد أنفسنا مرغمين على بيع مخزوننا والتمنع عن استلام البضاعة من الشركات وإغلاق محطاتنا قسرا”.
-النديم
