بعد الفوز الكبير الذي حققته “النقابة تنتفض” في نقابة المهندسين وخسارة الأحزاب المدوية، لم يبق أمام الأخيرة سوى سلاح التضليل والشائعات في محاولة منها لتحقيق بعض المكاسب في عملية اختيار نقيب جديد وتسعة أعضاء جدد.
وعلم موقع Kataeb.org ان كماً كبيراً من الإشاعات تُرسل عبر رسائل نصية للمهندسين لخفض نسب المشاركة، فيما طلب مهندسو المعارضة الموحّدة المشاركة الكثيفة للتصويت للائحة النقابة تنتفض.


وفي هذا الإطار، غرّد الإعلامي سلمان عنداري عبر تويتر “الاعلام شريك السلطة في التضليل. البعض في الاعلام يهاجمون ويشككون بعارف ياسين. ويتذاكون على المشاهدين والمهندسين… رسائل نصية زائفة لدفع المهندسين الى الاحجام عن التصويت باعتبار ان المعركة مضمونة. خبث اعلامي سلطوي يظهر كل مرة في قنوات تدعي الثورة ومصالح الناس. “
المصدر: Kataeb.org
