اكد رئيس المجلس العلمي الفرنسي جان فرانسوا ديلفريسي ان العودة إلى الحياة الطبيعية بعد تفشي فيروس كورونا قد لا تحدث حتى عام 2022 أو ربما حتى 2023، بحسب ما افادت وكالة “رويترز”.
وقال ديلفريسي اليوم، وهو مستشار للحكومة :”ان الإصابات في فرنسا قد تصل إلى نحو 50 ألفا يوميا بحلول بداية آب”.
وكان ديلفريسي قال أمس :”ان الموجة الرابعة من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا ستصل إلى المستشفيات الفرنسية في النصف الثاني من آب”.
وكانت قد أوضحت أستاذة العلوم الطبية ونائبة مدير العمل السريري بمعهد غابريتشيفسكي تاتيانا روزنتسوفا أن جميع الأشخاص الذين أصيبوا بشكل متوسط أو شديد بكورونا تعرضوا لفقدان الوزن.
وقالت الطبيبة المختصة: “فقدان الوزن يُرصد تقريباً لدى جميع الأشخاص الذين أصيبوا بعدوى فيروس كورونا بشكل متوسط أو شديد. عند حدوث تغييرات طفيفة، في حدود خمسة كيلوغرامات، إلى جانب الإحساس بأنك في صحة جيدة، خاصة إذا كان الوزن زائدا قبل المرض، فلا داعي لفعل أي شيء. إذا استمر نقص الوزن بعد اكتمال تعاطي العلاج، فمن الضروري اللجوء إلى طبيب عام أو إلى أخصائي أمراض معدية لتحديد السبب وتلقي توصيات للعلاج”.
وأشارت الاختصاصية إلى أن مدة وشدة فقدان الوزن تعتمد على مدة وشدة ومظاهر الإصابة بفيروس كورونا، لافتة إلى أنه في حالة حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، يمكن أن ينخفض الوزن لفترة طويلة، تصل إلى شهر أو أكثر، حتى يتم إجراء علاج معقد ليس فقط لعدوى “كوفيد – 19″، ولكن أيضا للمضاعفات.
أما داريا خافكينا، الباحثة في القسم السريري لمعهد غابريتشيفسكي، فقد ذكرت أن أي مرض تقريبا يسبب تغيرات في التمثيل الغذائي في الجسم. ومع الأمراض المعدية، فإن قوى الجسم تهدف إلى مكافحة العامل الممرض. بالإضافة إلى ذلك، فإن ضعف حاسة الشم والتذوق والاكتئاب والعدد الكبير من الأدوية المستخدمة في علاج عدوى فيروس كورونا تساهم كلها في إنقاص الوزن.
ورأت الطبيبة أن العلاج المعقد في الوقت المناسب باستخدام الفيتامينات ونظام غذائي رشيد يحتوي على كمية كافية من البروتينات والدهون والكربوهيدرات والألياف يمكن أن يوقف فقدان الوزن. وشددت خافكينا في الوقت نفسه على ضرورة مراعاة خصوصيات مسار عدوى فيروس كورونا والأمراض المزمنة لكل مريض.
ومن جهة أخرى كان قد قال وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن الى انه “لدينا ادوية مفقودة، ونحن نتتبع التخزين في المستودعات ويجب أن نرى الفواتير التي دُعمت”.
حسن وفي حديث للـLBCI، أشار الى “اننا فتحنا التسجيل الطارئ للادوية المفقودة من السوق”.
واعتبر ان “سوق الدواء فلتان وحتى “يترغلج” يجب أن يكون لدينا كامل المعطيات الرقمية”.
ولفت إلى ان “هناك قرض دولي بـ2 مليون دولار من اجل اقرار البطاقة الدوائية الممكننة، وذلك لمحاربة الاحتكار والتخزين”.
وكشف ان “70 بالمئة من حالات كورونا في لبنان حاليا هي دلتا”، كما تحدث عن “ارتفاع في عدد المصابين في العناية الفائقة”.
-النديم
