خاص – كتبت كلارا الفاخوري في موقع LebaneseBloc;
في أيّام النِضال من أجل القضية اللبنانية هناك من استشهد فداءً لوطنه، أما في أيام السلم هناك من مات ضحيّة إجرام أهل المتفجرات.
نزار نجاريان من ضحايا انفجار مرفأ بيروت كان سبباً لتجسيد الشهادة والتضحية ووضعهم في خانة واحدة.
نزار نجاريان المعروف بـ”نازو” المناضل الكتائبي القديم، التي كانت حياته مهددة كل لحظة بالاستشهاد والذي ودّع رفاق كُثُر له بحرقةٍ دون أن يتراجع في إكمال مسيرته.
“نازو” و من بعد أن قصد الاغتراب من أجل عَيشٍ كريم عاد أيماناً بلبنان و شبابه.
فشغل في العام ٢٠١٨ منصب أمين عام حزب الكتائب اللبنانية.
قبل استشهاده بأيّام قليلة ودّع “أيقونة المقاومة” جوسلين خويري واهتمّ مكلّفاً من حزب الكتائب بتفاصيل الجّنازة.
يروي أحد المقرّبين منه أنّه في يوم الفاجعة كان “نازو” مبتسماً؛ سعيداً..حيث هو المعروف بِطَبعه الجّدّي أثناء العمل.
بعد مرور سنة على تفجير بيروت الذي أخذ معه ٢١٩ ضحيّة، لن نقبل بأن يمر تاريخ الذكرى الأولى وكأنه تاريخ عادي!
سوف ننتفض ونثور باسمكم حتّى تسقط عروشهم.
فكما سبق وقلت يا نازو:
“الإنسان لازم يترك شي للأجيال يلّي بَعدو”.
