كتبت داني كرشي في “السياسة”:
مجددًا، اللّبناني أمام المشهد عينه.. طوابير من السيّارات وازدحام أمام المحطات.. إشكالات ومشدّات كلامية على خلفية بيع وشراء مادة البنزين.. وقتلى.
كلّ ذلك، حصل بسبب الأخبار المتداولة عن رفع الدعم كليًا عن البنزين والمازوت بالأمس، خاصة أنّ كلّ المؤشرات؛ من شحّ المازوت، وزيادة ساعات تقنين المولدات، وتقنين مصرف لبنان في فتح الاعتمادات من الدولارات الأخيرة المرصودة للدعم، تدلّ على أنّ هذه المرحلة باتت وشيكة.
إلّا أنّ ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا ينفي، وبشكل قاطع، توجه الدولة اللبنانية لرفع الدعم عن المحروقات.
أبو شقرا، وفي حديثه لـ “السياسة”، يشدد على أنّ ” هناك جهات مدسوسة، تتحدث تحت صفة مصادر نفطية، من أجل نشر الأضاليل بين الناس”.
“لم نعلم بعد إلى من تنتمي هذه الجهة”، يقول أبو شقرا، إلّا أنّ هؤلاء المدسوسين يعملون جاهدًا لضرب استقرار البلاد والمواطنين، ونشر الذعر بينهم”.
لا رفع للدعم!
وفي الوقت، الذي تتخبّط به البلاد، بسبب انتشار المعلومات المضللّة، يُعقد اليوم اجتماع، يجمع نائبة رئيس الحكومة زينة عكر، ووزيري الطاقة والاقتصاد ريمون غجر وراوول نعمة، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة للبحث في مسألة رفع الدعم عن المحروقات.
هنا، يؤكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا أنه ” لن يتم رفع الدعم عن البنزين والمازوت في القريب. لا اليوم ولا حتى في شهر أيلول”.
ويلفت إلى أنّ ” همّنا الأول والأخير راحة المواطن اللبناني، وتأمين البضائع في الأسواق وفق حاجات الناس اليومية”.
ويختم: بحسب المنطق أيضًا، عندما نصل إلى مرحلة رفع الدعم، لن تكون الأسعار وفق السوق السوداء الموازية، إنما وفق سعر صرف المنصة الجديدة، أي على سعر الـ12000 ليرة.
داني كرشي
السياسة
