خاص – كتبت كلارا الفاخوري في موقع LebaneseBloc;
إن أردنا التّكلّم عن حقد الشعوب تجاه حكّامها فلا يمكننا غض النّظر عن غضب اللبنانيين.
تفقير ومن ثمّ تفجير.
هكذا تعاملت سلطة تحالف المافيا والميليشيا مع شعبها.
بعد اندلاع ثورة السابع عشر من تشرين، انكسرت كل الخطوط الحُمُر، وبدأت الأصوات الحرّة تعلو مطالبةً ببسط السيادة وفرض مناخ تغييري.
إلّا أنّ الشعب لم يكن يَعلَم أنّ من كانوا مؤتمنين على الوطن سوف يفجّرون عاصمته بيروت.
فتحوّل الجّو السلمي الذي اشتهرت به ساحات الثورة إلى المطالبة بتعليق المشانق في كل ساحات لبنان.
السلطة اليوم تقف بوجه قاضي العدالة، مسلّحةً بحصانات مزيّفة، مسلّحةً بأصابع التخوين والتهديد، مسلّحةً بالتشكيك في مسار التحقيقات في قضية تفجير مرفأ بيروت.
فيا أيّها الحكّام، دعاء الأمّهات أسقطت حصاناتكم! وشارع الرابع من آب أصدر الحكم بتعليق مشانقكم.
على الرغم من إيماننا بعدالة السماء لكننا في هذه القضية لن نقبل إلا بتحقيق عدالة الأرض أولاً. لعلّ كل من مات مغدوراً في ذلك اليوم المشؤوم قد يكون السبب للتخلص من هذه السلطة المجرمة.
