ثمّة فرق كبير بين مصطلحيْ “رفع الدعم” الذي يعني التوقّف عن بيع الدولارات كلّياً، وبين “رفع سعر بيع الدولار” الذي أعلنه سلامة أوّل من أمس، وانفجرت الاعتراضات عليه. يستخدم الزملاء الصحافيون مصطلح “رفع الدعم” لاختصار “الفعل التقني” لِما يقوم به مصرف لبنان، الذي هو في الحقيقة ليس دعماً بقدر ما هو بيع الدولار للمستوردين من شركات أدوية ومطاحن ومحروقات على سعر صرف منخفض.
بدأ مصرف لبنان بهذه السياسة بعد ارتفاع سعر الصرف أواخر عام 2019، فباع المستوردين الدولارات بـ1500 ليرة، ثمّ أخيراً بـ3900 ليرة، واليوم أعلن أنّه سيبيعها على سعر السوق، ومن دون أن يحدد أيّ سوق.
هل هو سعر السوق الموازي؟ هل هو سعر منصّته “صيرفة” (17900 ليرة لبنانية)؟ لا أحد يعلم حتى اللحظة، لكن من المرجّح أنّ سلامة تقصّد الإبهام في هذا الأمر، ربّما من أجل الوصول لاحقاً إلى نقطة التقاء مع المعترضين ظاهراً والموافقين سرّاً.
لقراءة المقال كاملا، إضغط هنا.
