علق منسق لقاء “اللبنانيون الاحرار” سلمان سماحه على أحداث مغدوشة بالاتي:
“السؤال الاول لمرجعيات الطائفة الشيعية: بعيداً عن الإنفعال وردود الفعل والاستغلال السياسي، ماذا تُدَرِسون اولادكم في بيوتكم وحسينياتِكم وحوزاتِكم ليقوموا بما يقومون به تجاه ابناء بلدهم؟ ألا يوجد في صفوفكم عاقلاً واحداً يتدخل لردع من سولت له نفسه غزو بلدة جارة لكم. ماذا ينفع اصدار البيانات المستنكرة وارسال المفتي بعد أن تكون قد حلت الواقعة الاليمة؟
والسؤال الثاني لكافة القوى الامنية: أليس لديكم في عنقون مخبراً واحداً يطلعكم على ما تحضر وحصل لتقوموا استباقياً بما يلزم القيام به منعاً لجر البلد الى فتنة تبدأ في مغدوشة ولا نعرف اين تنتهي؟
في المحصلة، لا تكون معالجة احداث كهذه بمدلولاتها العميقة بتأمين البنزين ولا حتى بتأليف الحكومة، بل باستئصال الحالة التي تغذي في نفوس اولادٍ رأيناهم مزهويين يصرخون لدى عودتهم من غزوتهم “شيعة شيعة”، هذه الروح العدائية والاستعلائية والاستكبارية تجاه ابناء بلدهم”.
