مع تراجع عداد الإصابات بفيروس كورونا وعودة الحياة الاجتماعية إلى “طبيعتها” إلى حدّ ما، عادت الامتحانات في المدارس والجامعات لتوضع على السكة من جديد.
وإذا كانت المدارس قد “زمطت” وتمكنت من إنجاز الامتحانات حضوريا قبل ازدياد حدّة أزمة البنزين والأزمات الاقتصادية والمعيشية، فإنّ وضع الجامعة اللّبنانية تحديدا على اعتبار أنها من بدأت مؤخرا بإجراء امتحاناتها حضوريا في حين اعتمدت الجامعات الأخرى على الامتحانات “الأونلاين” في معظم الأحيان ليس على ما يرام.
وما حصل مع تلامذة الامتحانات الرسمية لجهة عجز عدد لا يستهان به من متابعة دروسه التي أعطيت عن بعد بالطريقة المناسبة تكرر مع طلاب اللّبنانية. لكنّ الأهم يكمن في أنّ هؤلاء الطلاب باتوا يرفعون الصوت عاليا شاكين من انقطاع مادّة البنزين أمّا البعض الآخر فتحدث عن تكاليف عالية لسيارات الأجرة.
ويشرح هؤلاء أنّ “التاكسي” بات يتقاضى 50 ألف ليرة وأحيانا 100 ألف ليرة من الطلاب الذين يعيشون في مناطق بعيدة أو ما يعرف بالأطراف وهذا يعني أنّ الطالب سيتكبدّ أقله 250 ألف ليرة أسبوعيا في ظلّ غلاء فاحش وأزمة اقتصادية ومعيشية خانقة.
وقد عبّر كثر عن عجزهم وعدم تمكنهم من الحضور إن بسبب الغلاء وعدم قدرتهم على الدفع أو بسبب أزمة البنزين الخانقة في ظلّ رفع المحطات لخراطيمها مع الإشارة إلى عودة قطع الطرقات من جديد ما يهدد وصولهم في الوقت المناسب.
المصدر: السياسة
